«اجتماعات حرب» في الأرجنتين لبحث الخروج الآمن من «معركة» بوكا جونيور وريفر بليت

«اجتماعات حرب» في الأرجنتين لبحث الخروج الآمن من «معركة» بوكا جونيور وريفر بليت
«اجتماعات حرب» في الأرجنتين لبحث الخروج الآمن من «معركة» بوكا جونيور وريفر بليت

دخلت أزمة لقاء فريقى بوكا جونيورز، وريفر بليت، فى إياب نهائى كأس كوبا ليبرتادوريس، الذى تم تأجيله لأجل غير مسمى، بسبب أعمال الشغب والعنف من قبل أنصار الأخير، فى نفق مظلم، لعدم وضوح الرؤية الأمنية حتى الآن بشأن ملعب اللقاء الذى يحتضن «الكلاسيكو العنيف».

ويحاول المسؤولون فى الأرجنتين، سواء على الجانب الأمنى أو الرياضى، وضع حلول سريعة لإنقاذ سمعة الكرة الأرجنتينية التى تلوثت بعد أعمال الشغب والعنف التى قام بها أنصار ومشجعو فريق وريفر بليت منذ يومين، وتم تأجيل اللقاء إلى أمس الأول، ثم إلى أجل غير مسمى.

ووفقا لصحيفة «كلارينا»، فإن ليخاندرو دومينجيز، رئيس اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم، يبحث حاليا الخروج من أزمة «اللقاء الحربى»، ودعا رئيسى الناديين إلى أسونسيون، عاصمة الباراجواى للبحث عن موعد جديد، وإمكانية إقامته فى دول أخرى سواء عربية أو أوروبية.

أعلنت الشرطة الأرجنتينية حالة الطوارئ القصوى، بمحيط ملعب «مونيمونتال»، المحتضن للقاء، وأن النيابة العامة بدأت التحقيقات مع المشاغبين الذين تم القبض عليهم وقت الاشتباكات مع لاعبى بوكا، والشرطة الأرجنتينية.

وأصدر نادى بوكا جونيور، بيانا، أمس، يدين فيه أحداث الشغب والعنف التى شهدها محيط ملعب «مونيمونتال»، مطالبا الاتحاد الدولى لكرة القدم، «فيفا»، بفرض عقوبات على وريفر بليت وفقا لنص المادة 18، والتى تشمل الإقصاء من المسابقات والاستبعاد من منافسات مستقبلية.

أضاف البيان: ندعو لمعاقبة ريفر بليت بحسب بنود تنص عليها قوانين كرة القدم القارية، التى تصل إلى اعتبار الفريق المنافس خاسرا، بسبب شغب جماهيره، خاصة أن اللقاء الأول تم تأجيله بسبب الأمطار الغزيرة.

كانت المشاهد المريبة والعصيبة بدأت عند دخول حافلة بوكا جونيور، محيط ملعب «مونيمونتال»، حيث قام عدد كبير من أنصار الفريق المنافس بإلقاء الحجارة والزجاجات والألعاب النارية على حافلة البوكا، مما أصاب لاعبى جونيور، بحالات إغماء وإصابة متفرقة بين العين وقطع فى القدم، وحالات اختناق.

واستمرت حالة الكفر والفر بنين جماهير ريفر، وقوات الأمن، التى استخدمت القنابل المسيلة للدموع لتفرقة الجماهير وعدم وصولهم إلى حافلة البوكا، الأمر الذى أصاب العديد من اللاعبين بحالات اختناق لم تسمح لهم بإقامة اللقاء خلال أمس الأول.

أضافت الصحيفة أن حالة التوتر بين جماهير الفريقين، خاصة أنصار ريفر، وصلت إلى مستوى خطير جدا، الصمت عليه سيجعل هذا الكلاسيكو فى المستقبل أكثر شغبا وخطورة على الأرجنتينيين.

أشارت صحيفة «لاكرينا»، الأرجنتينية إلى أن ملعب «مونيمونتال» تحول من ساحة لخوض اللقاء إلى مستشفى ميدانى بعد أن خضع عدد من لاعبى البوكا إلى عمليات إسعافات وعلاج، لما تعرض له من أعمال الشغب والعنف.

أكد التقرير أن فريق بوكا جونيور تعرض لضغوط عصبية كبيرة لما شاهده اللاعبون من جماهير ريفر، خاصة أنهم تعرضوا إلى قنابل مسيلة للدموع أثرت سلبا على عمليات التنفس، وجعلتهم يشعرون بضيق.

وهذه المرة الأولى التى يقام فيها نهائى البطولة القارية بين فريقين أرجنتينيين، ويخوضها الفريق الزائر دون جمهوره بسبب منع سفر جمهور الضيوف منذ 2013 بسبب الشغب. ويعود الفوز الأخير لبوكا جونيورز بلقب المسابقة إلى 2007 عندما ظفر بلقبه السادس. أما ريفر بليت فيسعى إلى التتويج به للمرة الرابعة فى تاريخه والأولى منذ 2015.

وتعود أول مواجهة بين الفريقين إلى العام 1913، وانتهت بفوز ريفر بليت 2- 1، لكن بوكا يتفوق فى تاريخ لقاءات الفريقين برصيد 88 انتصارا مقابل 81 لمنافسه، فى حين انتهت 78 مباراة بالتعادل.

المصدر : المصرى اليوم

التالى مفاجأة قوية.. موسيماني يقرب صفقة مدوية من الأهلي